>> العلاج التداخلي مع العلاج بالتبريد خلق معجزة الحياة

سرطان الرئة، مستشفى جوانزو الحديث للسرطان، العلاج التداخلي، العلاج بالتبريد

صورة يانغ نيان تشنغ مع زوجته

أنا اسمي يانغ نيان تشنغ مريض سرطان الرئة في المرحلة الرابعة من إندونيسيا، وعندما أخبرني طبيبي المعالج ذات صباح "رمز ورمك قد انخفض إلى 20، وتقلص حجم الورم بشكل واضح"، كنت مسرورا جدا، ربما يرجع السبب إلى أنني لم أتوقع أبدا قبل سنة أنني حتى اليوم ما زلت على قيد الحياة وأستطيع أن أفعل كل ما أريد ويرافقني الأقرباء وأتمتع بجمال الحياة.

في العام الماضي أي في يوليو 2014م شعرت بعدم راحة في الجسم، وفي أغسطس ذهبت إلى ماليزيا للفحص، فأدهشتني وأسرتي نتيجة الفحص التي تُظهر إصابتي بسرطان الرئة في المرحلة الرابعة، ويظهر تحت أشعة الأكسي ورم بحجم حوالي 5سم في الرئة، وتوقع الطبيب أن بقية حياتي لا يتجاوز6 أشهر. كنت لا أريد فقدان زوجتي وأولادي وأحفادي الأربعة المحبوبين، ولذلك سافرت إلى ماليزيا وبدأت العلاج الطويل المؤلم.

والصعوبة الأولى التي تواجهني هي اختيار طريقة العلاج، حيث أنني لم أعان أنا وأفراد أسرتي من السرطان من قبل، ولذلك كنت في حيرة عندما طلب الطبيب منّي اختيار الأدوية، ولا شك أنني أريد الشفاء السريع، و بدعم من أفراد الأسرة اخترت أغلى الأدوية وتناولت غانوديرما لمدة 3-4 أشهر، لكن لم تتحسن حالة صحتي ولم تختف أعراض السعال والربو وغيرهما بل اشتدّ مرضي.

والصعوبة الثانية هي أن طبيبي المعالج الذي أخذت معه الموعد ذهب لقضاء الإجازة عندما استعددت للعلاج، ثم اشتدت حالة مرضي، وكنت أريد العلاج في أسرع وقت ممكن ولم أودّ الانتظار وأيضا لم تعجبني خدمات الطبيب، وتركت العلاج في ماليزيا وقرّرت على تغيير المستشفى.

وبدأت زوجتي تبحث عن طريقة العلاج على الإنترنت وتسأل عنها الأصدقاء، فوجدنا مستشفى جوانزو الحديث للسرطان وجذبتنا طريقة العلاج بالجراحة الدقيقة والخدمات الممتازة ، وفي نفس الوقت اقترح أصدقاؤنا علينا بالذهاب إلى مستشفى جوانزو الحديث للسرطان. لكن نظرا للصعوبات التي قد تواجهنا أثناء تلقي العلاج في الخارج وتكاليف العلاج الغالية التي قد دفعت من قبل، كنت أريد الرفض، لكن من حسن حظي أن زوجتي وأولادي كانوا يشجعونني على العلاج ويرافقونني، وهكذا جئت إلى مستشفى جوانزو الحديث للسرطان في ديسمبر 2014م.

سرطان الرئة، مستشفى جوانزو الحديث للسرطان، العلاج التداخلي، العلاج بالتبريد

صورة يانغ نيان تشنغ مع الممرضات

هذه مرة ثالثة جئت فيها إلى المستشفى وتلقيت العلاج بالتبريد وخمس مرات من العلاج التداخلي، وقبل السفر اتصلت بطبيبي المعالج هاتفيا لحجز الجناح، واختاروا لي أفضل الأجنحة، وأنا راضٍ جدا.

في الحقيقة طريقة العلاج هنا مختلفة عن العلاج في ماليزيا. وفي بداية وصولي إلى المستشفى وضع فريق الأطباء المتعدد التخصصات لي خطة العلاج حسب حالات مرضي، وهي العلاج التداخلي مع العلاج بالتبريد، وهي علاج متعدد التخصصات، ولا أحتاج إلى التردد بين الأقسام المختلفة، وأيضا لا أحتاج إلى إسراف الوقت لانتظار الطبيب. وكان يتجول خمسة أو ستة أطباء متخصصين في الأورام بين الأجنحة كل صباح، ويسألون عن حالات المرضى، وهذا يجعلني مطمئنا جدا أثناء العلاج. لكن في ماليزيا لا يناقش معي إلا طبيب واحد وأيضا يجب عليّ أن أختار بنفسي بين الخيارات. هناك اختلاف كبير بينهما.

كنت أخاف جدا عند تلقي العلاج التداخلي والعلاج بالتبريد لأول مرة، لأن الطبيب قال إن السعال والربو من موانع العلاج بالتبريد، التي لا يمكن ظهورها أثناء المعالجة. لذلك قبل العلاج كنت أدعو لنفسي بدون توقف "لا تظهر أعراض السعال والربو"، ومن حسن حظي أن عملية العلاج ناجحة جدا بدون ظهور هذه الأعراض. وازداد وزني بعد مرة ثانية من العلاج التداخلي، وتحسنت صحتي، وانخفض رمز الورم.

لا بد أن أقول إن تكنولوجيا العلاج الشامل بالجراحة الدقيقة خلقت لي معجزة الحياة، وخرقت تنبؤ الطبيب الماليزي "لا تتجاوز حياتي 6 أشهر". والآن قد مرّت سنة كاملة على تشخيص إصابتي بالسرطان، وتكون حالة صحتي بخير، وأثابر على ممارسة الرياضة وأشترك في أنشطة المستشفى دائما، وأتكلم وأمزح مع الأطباء والممرضات، وأنا مسرور جدا. أنا أعتقد أنّ أمامي أيام كثيرة لأتمتع بجمال الدنيا. طبعا إن السرطان أفهمني أهمية الأقرباء وعلّمني إحسان المعاملة معهم والمعاملة مع الحياة والتمتع بكل يوم في الحياة متفائلا!